KHELAN
09-26-2009, 08:38 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما حكم تناول المصحف الشريف باليد اليسرى
أجاب عن هذا السؤال فضيلة الشيخ العثيمين-رحمه الله-
في سلسلة اللقاء المفتوح الشريط رقم 62:
السؤال:فضيلة الشيخ أكثر المصلين في المساجد إذا أراد أن يتلو القرآن تناول المصحف بيده اليسرى
وقد رأيت أحد المشايخ يفعل ذلك مراراً، فهل في ذلك حرج أم لا؟
الجواب
الذي أرى أن من تمام تعظيم المصحف أن تتناوله بيدك اليمنى، وأن تضعه في مكانه بيدك اليمنى
لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يعجبه التيامن في جميع شئونه؛ ولأنه أمر أن نأخذ بأيماننا
وأن نعطي بأيماننا(1)
والعلماء رحمهم الله قالوا: اليسرى تقدم للأذى واليمنى لما سواه
فالذي يريد أن يتناول شيئاً خبيثاً أو نجساً فباليسرى.
وأما المصحف فلا شك أن من تعظيمه أن تتناوله باليمنى أخذاً ورداً وإعطاءً
ولو أنك إذا رأيت أحداً يفعل هذا تقول له: يا أخي! لو أنك تريد أن تعطي رجلاً من الناس حاجة
أو تتناول منه حاجة، فأي اليدين تقدم؟ سيقول لك : أقدم اليمنى.
إذن كلام الله أحق أن يعظم .
(1) عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
" ليأكل أحدكم بيمينه و ليشرب بيمينه و ليأخذ بيمينه و ليعط بيمينه ،
فإن الشيطان يأكل بشماله و يشرب بشماله و يعطي بشماله و يأخذ بشماله "
السلسلة الصحيحة الحديث رقم 1236
السؤال:
هل يجوز مسك المصحف باليد اليسرى
الجواب :
لا أعلم في هذا شيئا ، وإن كان أخذه باليمنى أفضل، اليمين أفضل بكل حال
كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يدع اليمنى لطهارته، ولترجله، وللأخذ والعطاء، وللمصافحة،
ونحو ذلك، واليسرى لما سوى ذلك ، فإذا دعت الحاجة إلى أن يأخذ المصحف باليسار؛ لأن اليمين تعبت،
أو لأن حصل ..أراد أن يأخذ شيئاً بها، أو ما أشبه ذلك فلا حرج- إن شاء الله -؛ لأنهما يتعاونان،
اليدان تتعاونان، وليس المقصود بأخذه باليسار إهانة ولا تساهلاً ، وإنما التعاون من هذه لهذه ،
فهما يتعاونان إذا جعله في اليسرى وقرأ أو في اليمنى ، وقرأ كله لا بأس به إن شاء الله،
لكن باليمنى كونه باليمنى أولى وأفضل لما تقدم من تفضيل اليمنى في الأخذ والإعطاء، والأكل، ونحو ذلك.)اهـ .
الشيخ بن باز رحمه الله . (نور على الدرب)
منقول للامانه
ما حكم تناول المصحف الشريف باليد اليسرى
أجاب عن هذا السؤال فضيلة الشيخ العثيمين-رحمه الله-
في سلسلة اللقاء المفتوح الشريط رقم 62:
السؤال:فضيلة الشيخ أكثر المصلين في المساجد إذا أراد أن يتلو القرآن تناول المصحف بيده اليسرى
وقد رأيت أحد المشايخ يفعل ذلك مراراً، فهل في ذلك حرج أم لا؟
الجواب
الذي أرى أن من تمام تعظيم المصحف أن تتناوله بيدك اليمنى، وأن تضعه في مكانه بيدك اليمنى
لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يعجبه التيامن في جميع شئونه؛ ولأنه أمر أن نأخذ بأيماننا
وأن نعطي بأيماننا(1)
والعلماء رحمهم الله قالوا: اليسرى تقدم للأذى واليمنى لما سواه
فالذي يريد أن يتناول شيئاً خبيثاً أو نجساً فباليسرى.
وأما المصحف فلا شك أن من تعظيمه أن تتناوله باليمنى أخذاً ورداً وإعطاءً
ولو أنك إذا رأيت أحداً يفعل هذا تقول له: يا أخي! لو أنك تريد أن تعطي رجلاً من الناس حاجة
أو تتناول منه حاجة، فأي اليدين تقدم؟ سيقول لك : أقدم اليمنى.
إذن كلام الله أحق أن يعظم .
(1) عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
" ليأكل أحدكم بيمينه و ليشرب بيمينه و ليأخذ بيمينه و ليعط بيمينه ،
فإن الشيطان يأكل بشماله و يشرب بشماله و يعطي بشماله و يأخذ بشماله "
السلسلة الصحيحة الحديث رقم 1236
السؤال:
هل يجوز مسك المصحف باليد اليسرى
الجواب :
لا أعلم في هذا شيئا ، وإن كان أخذه باليمنى أفضل، اليمين أفضل بكل حال
كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يدع اليمنى لطهارته، ولترجله، وللأخذ والعطاء، وللمصافحة،
ونحو ذلك، واليسرى لما سوى ذلك ، فإذا دعت الحاجة إلى أن يأخذ المصحف باليسار؛ لأن اليمين تعبت،
أو لأن حصل ..أراد أن يأخذ شيئاً بها، أو ما أشبه ذلك فلا حرج- إن شاء الله -؛ لأنهما يتعاونان،
اليدان تتعاونان، وليس المقصود بأخذه باليسار إهانة ولا تساهلاً ، وإنما التعاون من هذه لهذه ،
فهما يتعاونان إذا جعله في اليسرى وقرأ أو في اليمنى ، وقرأ كله لا بأس به إن شاء الله،
لكن باليمنى كونه باليمنى أولى وأفضل لما تقدم من تفضيل اليمنى في الأخذ والإعطاء، والأكل، ونحو ذلك.)اهـ .
الشيخ بن باز رحمه الله . (نور على الدرب)
منقول للامانه